هل تطيح استقالة المحيسني بـ"هيئة تحرير الشام" ؟

علي شهاب تمرّ “هيئة تحرير الشام” بأسوأ حقبة منذ تأسيسها في 28 من كانون الثاني من العام الجاري. في الآونة الأخيرة تحولت المشاكل والخلافات في الهيئة إلى مادة دسمة للسجال في أوساط المسلحين حتى بلغت الأزمة أوجّها بالكشف عن نفور بين الشرعيين والعسكر على خلفية الاختلاف حول قتال حركة أحرار الشام وإخضاع بقية الفصائل عمومًا بقوة السلاح. في العمق، يخفي هذا السجال قلقًا متناميًا نتيجة استشعار “جبهة النصرة”؛ المكوّن الرئيسي

ميزة حراك 15 سبتمبر في السعودية

 علي شهاب  في بلد كالمملكة العربية السعودية، لا يُقاس نجاح أو فشل أي دعوة لحراك بحجم المشاركين فعلياً. في بلد كالسعودية؛ حيث الإحتجاج محظور والعمل الحزبي والنقابي ممنوع وانتقاد السلطة قد يزجّ بك في السجن، ينخفض مقياس نجاح أي مبادرة إلى حدّ إعلاء الصوت فقط! إنجاز حراك 15 سبتمبر أنّه أعلى الصوت ليتحدث عن أزمات المملكة التي استنفرت على مدى الأيام الماضية كل أجهزتها خوفاً. أهمية حراك 15 سبتمبر ليست

"وينضم إلينا من دير الزور..موفدنا..أبو مصطفى !"

علي شهاب ليس معهودًا في مسيرة المقاومة الظهور الإعلامي على الكاميرا للقادة الميدانيين. في العادة يتم إخفاء وجوه المقاومين الأحياء في مقاطع الفيديو والأفلام على أنواعها. ومع أنّ حزب الله يقاتل في أهم معركة في تاريخه، حتى الساعة، في سوريا منذ سنوات؛ إلّا أن تعامله مع الكاميرا لم يختلف في هذا الإستحقاق عما ألفه الجمهور في معاركه طوال فترة الإحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان او بعدها. أدار حزب الله دوماً إعلامه

الغارة الإسرائيلية في سياقها الإستخباري: ردٌ على الصواريخ الدقيقة؟

علي شهاب – الميادين وضع أكثر من معلّق إسرائيلي الغارة الإسرائيلية في “مصياف” السورية في سياق “الرسالة إلى إيران”. من المفهوم أن تتلقف “المحافل السياسية” في تل أبيب هذا الإدعاء، بعد أشهر من “الهلع” خاصة في ما يخص الجبهة الجنوبية في سوريا. غير أنّ التوقف عند الأشخاص “العليمين” في حوادث كهذه يفترض أمراً آخر. رئيس شعبة الاستخبارات السابق ورئيس مركز دراسات الأمن القومي الحالي اللواء عاموس يدلين تحدث عن “مركز

ما بعد داعش..هل تتجه إسرائيل إلى الحرب؟

شغل مسؤول سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي أميكام نوركن منصب مدير شعبة التخطيط في الجيش قبل أن يستلم منصبه الحالي في العاشر من آب/أغسطس الفائت. يعتبر نوركن أن عقيدة “حرب بين الحروب” تصف بدقّة شكل الاستراتيجية الإسرائيلية في هذه المرحلة، إذ  أن “التأثير التراكمي لعملياتها يمنع قيام الحرب المقبلة”. هذه العقيدة تتعرّض لإعادة تقييم بفعل أربعة عوامل بارزة: بقاء الرئيس بشّار الأسد على رأس السلطة في سوريا، واعتراف دول الغرب