اسرائيل

حرب أميركية- اسرائيلية على ايران و"حزب الله"؟

علي شهاب – لبنان 24 ليس مستغربًا أن تتناقل الأوساط العربية المناوئة لـ”حزب الله” او إيران أنباء عن حرب مقبلة أميركية– اسرائيلية. ما نشرته صحيفة “الجمهورية”، من حديث منسوب الى وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في زيارته الأخيرة لبغداد عن حرب مقبلة ستقوم بها واشنطن وتل أبيب ضد إيران و”حزب الله”، أمرٌ مفهوم في اصطفافات المنطقة ودينامية صراعاتها. يتصدر سؤال الحرب الاهتمامات في الآونة الأخيرة. بمقدور من ينفيها ويستبعدها ان

ايران تلاقي نصر الله: سنسّوي اسرائيل بالأرض

علي شهاب – خاص “لبنان 24” خرج وزير الدفاع الاسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” بالأمس باقتراح يختصر الارتياح الاسرائيلي في هذه المرحلة والرغبة بمراكمة مستلزمات الأفعال العدوانية ضد حزب الله وايران تحديدا. في حديثه لصحيفة “دي فيلت” الألمانية، يقترح ليبرمان على الدول العربية الخليجية إقامة حلف مشترك على غرار “حلف شمال الأطلسي” (الناتو)، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لتشكيل تحالف رسمي بشكل علني. في الآونة الأخيرة، تكثر التقديرات والنقاشات العلنية في اسرائيل

التاريخ يعيد نفسه.. هكذا خططت واشنطن لإسقاط "الأسدين"

علي شهاب – الميادين ما بين أذار ونيسان عام 1986، شهدت سوريا موجة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة في العاصمة دمشق وأنحاء متفرقة من البلاد. آنذاك، وجهت الحكومة السورية أصابع الاتهام إلى موالين لحزب البعث العراقي. تذكر الوثيقة أن الهدف منها فحص السيناريوهات البديلة للانقلاب على الرئيس حافظ الأسد في تلك الحقبة من الزمن، يروي الكاتب البريطاني باتريك سيل أن سوريا كانت تعاني من عزلة دولية غير مسبوقة عقب إخماد تمرد

إسرائيل في مواجهة حزب الله بحراً .. هذا هو الواقع

علي شهاب – الميادين نت يعود اهتمام حزب الله بتطوير قدرات بحرية إلى زمن الإنطلاقة مطلع الثمانينيات. يسرد المقاتلون الأوائل انطباعاتهم أيام المدمرة الأميركية “نيوجيرسي” التي كانت ترسو قبالة السواحل اللبنانية عام 1982 لفرض واقع سياسي بقوّة التدمير على أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت. آنذاك، كانت المجموعات الصغيرة للمقاومة تعمل وفق ما يتوافر لها من إمكانيات يسيرة، وكان التفكير بخوض غمار التجربة بحرًا يتطلب مقاربة مختلفة بروح “استشهادية”. فالحديث هنا عن

هكذا غيّرت الثورة المصرية من آليات عمل الاستخبارات الإسرائيلية

علي شهاب – الميادين نت الزمان: 7 كانون الثاني/ يناير 2011. المكان: جامعة «بار إيلان» في تل أبيب. الحضور: 200 ضابط استخبارات. الحدث: ندوة بعنوان “أساليب توقّع الثورات في الشرق الأوسط”. يعترض البروفسور في الجامعة والمتخصّص في دراسات استشراف المستقبل الدكتور دايفيد باسيغ على أحد المحاضرين لدى قول الأخير إن الوضع في مصر مستقر. يواجه باسيغ الحاضرين بتقدير توصّل إليه بطرقه الخاصة ومفاده أن نظام الرئيس حسني مبارك سيسقط خلال