ترامب

احذروا تويتر ترامب وهاشتاغاته

علي شهاب – هافنغتون بوست العربية كان على الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن يقرأ 350 صفحة من المذكّرات يومياً، مذكرات تمثّل مصالح جميع الأطراف المتورطة في صناعة القرار الأميركي. عانى كل الرؤساء اللاحقين من المسألة نفسها، كان بيل كلينتون يبقى مستيقظاً حتى الفجر؛ ليقرأ كل القصاصات الصغيرة التي تصله من مساعديه والأجهزة الحكومية. هذا الحال يُفرز حقيقة مخيفة إذا ما علمنا أن على صاحب السلطة الأقوى في واشنطن اتخاذ

هذا ما يقوله الطائر الأزرق عن ترامب

علي شهاب – الميادين نت صارت أدوات تحليل محتوى شبكات التواصل أكثر اندماجاً في مجالات مهنية مختلفة، من الأمن إلى عالم السياسة وصناعة الرأي العام فالتسويق والدراسات الإجتماعية والنفسية. ومع اعتماد المبرمجين أكثر فأكثر على الخوارزميات، بات بمقدور أدوات الذكاء الصناعي تحليل الاتجاهات الشخصية والسلوكية للبشر من خلال رصد حساباتهم على شبكات التواصل الإجتماعي. وكون تويتر الشبكة الاجتماعية المفضلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد حاولنا تطبيق التحليل على حسابه في

إرث أوباما لا يحمله الا ترامب!

علي شهاب – لبنان 24 منتصف شهر حزيران العام 2009، وقف الرئيس الأميركي باراك أوباما في جامعة القاهرة مستهلا كلمته بتحية العالم العربي “السلام عليكم”. أتقن أوباما يومها اللعب على عواطف المستمعين مستعينًا أكثر من مرة بآيات قرآنية لتأكيد أفكاره، قبل ان يحدد 7 مسائل على العرب والمسلمين التعامل معها في عهده: 1. التطرف. 2. الصراع العربي الاسرائيلي من خلال حل الدولتين. 3. الاسلحة النووية والتفاوض الأميركي مع ايران. 4.

أخطاء أردوغان التكتيكية وخطيئته الاستراتيجية

علي شهاب – الميادين نت قبل أسبوعين تقريباً، صادق الرئيس الأميركي باراك أوباما على ميزانية وزارة الدفاع بما في ذلك مشروع قانون يمهّد الطريق لتزويد فصائل سورية محدّدة بصواريخ مضادّة للطيران محمولة على الكتف، “بعد تحقيق شروط معيّنة”.في العادة، تظهر تبعات هكذا قرار فوراً في الميدان لكن ذلك لم يحصل. بات واضحاً أن واشنطن تريد إعادة الحليف التركي إلى بيت الطاعة في ذروة مأزقه السوري. حاز مشروع القانون الأميركي على

خامنئي توقع فوز ترامب: هل أخطأت حقا استطلاعات الرأي؟

علي شهاب – خاص “لبنان 24” | 13:31 2016-11-9   http://www.lebanon24.com/articles/1478691069526702500/ لم تفاجئ أوساط المرشد الأعلى في ايران السيد علي خامنئي بفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية. تؤكد مصادر مقربة من دوائر صنع القرار الايراني أن “الرصد العلمي والفني في طهران كان يؤشر بوضوح الى فوز ترامب”، مشيرة في الوقت نفسه الى أنه “ﻻ يمكن للأجهزة اﻻميركية المتخصصة باﻻحصاءات ان تكون غافلة عن ذلك، بل هي كانت تمارس عملية تزوير لتوجيه الراي