تركيا

الجولاني يتعلّم الانكليزية

علي شهاب – الميادين نت لمن يهمّه الأمر، بات لـ”هيئة تحرير الشام” إدارة للشؤون السياسية، وصارت تُصدِر بياناتها بالانكليزية أيضاً. بدا أن البيان الذي أصدرته الهيئة رداً على بيان المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني قد فرض على الهيئة تشكيل إدارة سياسية على عَجَل، وتعيين “زيد العطار” مسؤولاً عنها.  والعطار هذا شخصية مجهولة تماماً لا يرد أيّ ذِكر سابقٍ لها، ما حدا بالمسلّحين طوال اليومين الماضيين إلى التساؤل عن حقيقة

أخطاء أردوغان التكتيكية وخطيئته الاستراتيجية

علي شهاب – الميادين نت قبل أسبوعين تقريباً، صادق الرئيس الأميركي باراك أوباما على ميزانية وزارة الدفاع بما في ذلك مشروع قانون يمهّد الطريق لتزويد فصائل سورية محدّدة بصواريخ مضادّة للطيران محمولة على الكتف، “بعد تحقيق شروط معيّنة”.في العادة، تظهر تبعات هكذا قرار فوراً في الميدان لكن ذلك لم يحصل. بات واضحاً أن واشنطن تريد إعادة الحليف التركي إلى بيت الطاعة في ذروة مأزقه السوري. حاز مشروع القانون الأميركي على

المصالح المتضاربة التي فرضها التدخل التركي على واقع "الباب"

تحولت “الباب” الواقعة شمال شرقي محافظة حلب الى نقطة استراتيجية منذ العام 2014 بعد استيلاء داعش عليها لتصبح ثاني أكبر معقل له في سوريا بعد “الرقة”. غير أن المدينة لم تكن يوما تحديا عسكريا بقدر ما انها تشكّل نقطة صدام اقليمي تجنبها الجميع الى ان دخلت تركيا برا الشمال السوري. فما هي المصالح المتضاربة التي فرضها التدخل التركي على واقع “الباب”؟ أولا، بالنسبة لأنقرة: تقف قوات “درع الفرات” حاليا على