حزب الله

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل

علي شهاب | الميادين فعلها “المقاول” ترامب. حجم الضربة عسكرياً وظرفها وطبيعتها ونتائجها لا يرقى بالتأكيد إلى مستوى غضب واشنطن وحلفائها إعلامياً. تصوير لطائرة استطلاع روسية فوق مطار الشعيرات… يظهر ان معظم الضربات كانت عشوائية #سوريا pic.twitter.com/M5nHxtNLnI — Ali Shehab (@AliShehabHQ) April 7, 2017 قبل الخوض في تبعات ما حصل، لنقف قليلاً عند شهادتين هامتّين: – شهادة قائد القوات الأميركية في القيادة المركزية جوزيف فوتيل أمام الكونغرس. – كلام ملك

حرب أميركية- اسرائيلية على ايران و"حزب الله"؟

علي شهاب – لبنان 24 ليس مستغربًا أن تتناقل الأوساط العربية المناوئة لـ”حزب الله” او إيران أنباء عن حرب مقبلة أميركية– اسرائيلية. ما نشرته صحيفة “الجمهورية”، من حديث منسوب الى وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في زيارته الأخيرة لبغداد عن حرب مقبلة ستقوم بها واشنطن وتل أبيب ضد إيران و”حزب الله”، أمرٌ مفهوم في اصطفافات المنطقة ودينامية صراعاتها. يتصدر سؤال الحرب الاهتمامات في الآونة الأخيرة. بمقدور من ينفيها ويستبعدها ان

ايران تلاقي نصر الله: سنسّوي اسرائيل بالأرض

علي شهاب – خاص “لبنان 24” خرج وزير الدفاع الاسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” بالأمس باقتراح يختصر الارتياح الاسرائيلي في هذه المرحلة والرغبة بمراكمة مستلزمات الأفعال العدوانية ضد حزب الله وايران تحديدا. في حديثه لصحيفة “دي فيلت” الألمانية، يقترح ليبرمان على الدول العربية الخليجية إقامة حلف مشترك على غرار “حلف شمال الأطلسي” (الناتو)، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لتشكيل تحالف رسمي بشكل علني. في الآونة الأخيرة، تكثر التقديرات والنقاشات العلنية في اسرائيل

عن ديمونا ومؤشّرات الحرب بين حزب الله وإسرائيل

علي شهاب – الميادين لا مؤشّرات ميدانية لافتة تُشير إلى استعداد لحرب في الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان (الحرب بين حزب الله وإسرائيل). تكثيف عمليات السطع الجوي الأسبوع الماضي فوق الجنوب ومزارع شبعا هو إجراء روتيني في إطار جمع المعلومات على طول الأراضي اللبنانية.  لا تحرّكات؛ من قبيل تحشيد عسكري أو نقل قوات من الداخل الإسرائيلي، تشي بأن تل أبيب حدّدت ساعة الصفر للحرب المقبلة الحاصلة مهما طال الزمن.

إسرائيل في مواجهة حزب الله بحراً .. هذا هو الواقع

علي شهاب – الميادين نت يعود اهتمام حزب الله بتطوير قدرات بحرية إلى زمن الإنطلاقة مطلع الثمانينيات. يسرد المقاتلون الأوائل انطباعاتهم أيام المدمرة الأميركية “نيوجيرسي” التي كانت ترسو قبالة السواحل اللبنانية عام 1982 لفرض واقع سياسي بقوّة التدمير على أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت. آنذاك، كانت المجموعات الصغيرة للمقاومة تعمل وفق ما يتوافر لها من إمكانيات يسيرة، وكان التفكير بخوض غمار التجربة بحرًا يتطلب مقاربة مختلفة بروح “استشهادية”. فالحديث هنا عن