روسيا

التاريخ يعيد نفسه.. هكذا خططت واشنطن لإسقاط "الأسدين"

علي شهاب – الميادين ما بين أذار ونيسان عام 1986، شهدت سوريا موجة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة في العاصمة دمشق وأنحاء متفرقة من البلاد. آنذاك، وجهت الحكومة السورية أصابع الاتهام إلى موالين لحزب البعث العراقي. تذكر الوثيقة أن الهدف منها فحص السيناريوهات البديلة للانقلاب على الرئيس حافظ الأسد في تلك الحقبة من الزمن، يروي الكاتب البريطاني باتريك سيل أن سوريا كانت تعاني من عزلة دولية غير مسبوقة عقب إخماد تمرد

تمدد "داعش" في دير الزور.. تقاطع مصالح دولية

علي شهاب – لبنان 24 تتجاوز المعارك الدائرة في دير الزور حدود الدلالة العسكرية، لتطال الحسابات الاقليمية والدولية على ضوء أجندات التحالف الدولي في الرقة والموصل والباب وما نجم عنها من اعادة توزع لمسلحي داعش. المدينة المحاصرة منذ أكثر من عامين تتنفس عبر مطارها العسكري الذي يشكل الشريان الوحيد لتأمين احتياجات الاف المدنيين. خلال الأيام القليلة الماضية شنّ داعش هجوما من محورين؛ الأول من شارع “بور سعيد” باتجاه سرية “جنيد”

أخطاء أردوغان التكتيكية وخطيئته الاستراتيجية

علي شهاب – الميادين نت قبل أسبوعين تقريباً، صادق الرئيس الأميركي باراك أوباما على ميزانية وزارة الدفاع بما في ذلك مشروع قانون يمهّد الطريق لتزويد فصائل سورية محدّدة بصواريخ مضادّة للطيران محمولة على الكتف، “بعد تحقيق شروط معيّنة”.في العادة، تظهر تبعات هكذا قرار فوراً في الميدان لكن ذلك لم يحصل. بات واضحاً أن واشنطن تريد إعادة الحليف التركي إلى بيت الطاعة في ذروة مأزقه السوري. حاز مشروع القانون الأميركي على

حزب الله وإسرائيل.. ملامح الصراع 2017

علي شهاب – الميادين نت في العقد الأخير، شكّلت حرب تموز 2006 مساحة الاختبار الأبرز لقوة الردع الإسرائيلي. كلّ توصيات اللجان الإسرائيلية التي درست الحرب ركّزت على هذه المسألة، باعتبار أن قدرة الردع قد تضرّرت بشكل كبير نتيجة الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب، على الرغم من تعديل سقفها على مدى ثلاثة وثلاثين يوماً. ما بعد تموز 2006، انشغلت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بمعالجة ثغرات الحرب من دون أن تلقى حلولاً لثغراتها

المصالح المتضاربة التي فرضها التدخل التركي على واقع "الباب"

تحولت “الباب” الواقعة شمال شرقي محافظة حلب الى نقطة استراتيجية منذ العام 2014 بعد استيلاء داعش عليها لتصبح ثاني أكبر معقل له في سوريا بعد “الرقة”. غير أن المدينة لم تكن يوما تحديا عسكريا بقدر ما انها تشكّل نقطة صدام اقليمي تجنبها الجميع الى ان دخلت تركيا برا الشمال السوري. فما هي المصالح المتضاربة التي فرضها التدخل التركي على واقع “الباب”؟ أولا، بالنسبة لأنقرة: تقف قوات “درع الفرات” حاليا على