سوريا

حراك عسكري أميركي "مُريب" في الأردن

علي شهاب | الميادين  من المؤكّد أن الضربة الأميركية الأخيرة على مطار الشعيرات في سوريا مُرتبطة بتحرّك أوسع، وبيان حلفاء سوريا الأخير يُشير بوضوح إلى مُعطيات ميدانية تُفسّر السياسة الأميركية شمال سوريا وشمال غرب العراق..المؤشّرات جنوب سوريا لا تقلّ أهمية أيضاً. خلال الساعات القليلة الماضية، نقلت تقارير للمسلّحين وجود قوات أميركية برفقة قوات أردنية خاصة عند الحدود مع سوريا.للوهلة الأولى قد يبدو هذا الوجود عادياً، لولا أنه تزامن مع مؤشّرٍ

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل

علي شهاب | الميادين فعلها “المقاول” ترامب. حجم الضربة عسكرياً وظرفها وطبيعتها ونتائجها لا يرقى بالتأكيد إلى مستوى غضب واشنطن وحلفائها إعلامياً. تصوير لطائرة استطلاع روسية فوق مطار الشعيرات… يظهر ان معظم الضربات كانت عشوائية #سوريا pic.twitter.com/M5nHxtNLnI — Ali Shehab (@AliShehabHQ) April 7, 2017 قبل الخوض في تبعات ما حصل، لنقف قليلاً عند شهادتين هامتّين: – شهادة قائد القوات الأميركية في القيادة المركزية جوزيف فوتيل أمام الكونغرس. – كلام ملك

الجولاني يتعلّم الانكليزية

علي شهاب – الميادين نت لمن يهمّه الأمر، بات لـ”هيئة تحرير الشام” إدارة للشؤون السياسية، وصارت تُصدِر بياناتها بالانكليزية أيضاً. بدا أن البيان الذي أصدرته الهيئة رداً على بيان المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني قد فرض على الهيئة تشكيل إدارة سياسية على عَجَل، وتعيين “زيد العطار” مسؤولاً عنها.  والعطار هذا شخصية مجهولة تماماً لا يرد أيّ ذِكر سابقٍ لها، ما حدا بالمسلّحين طوال اليومين الماضيين إلى التساؤل عن حقيقة

التاريخ يعيد نفسه.. هكذا خططت واشنطن لإسقاط "الأسدين"

علي شهاب – الميادين ما بين أذار ونيسان عام 1986، شهدت سوريا موجة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة في العاصمة دمشق وأنحاء متفرقة من البلاد. آنذاك، وجهت الحكومة السورية أصابع الاتهام إلى موالين لحزب البعث العراقي. تذكر الوثيقة أن الهدف منها فحص السيناريوهات البديلة للانقلاب على الرئيس حافظ الأسد في تلك الحقبة من الزمن، يروي الكاتب البريطاني باتريك سيل أن سوريا كانت تعاني من عزلة دولية غير مسبوقة عقب إخماد تمرد

تمدد "داعش" في دير الزور.. تقاطع مصالح دولية

علي شهاب – لبنان 24 تتجاوز المعارك الدائرة في دير الزور حدود الدلالة العسكرية، لتطال الحسابات الاقليمية والدولية على ضوء أجندات التحالف الدولي في الرقة والموصل والباب وما نجم عنها من اعادة توزع لمسلحي داعش. المدينة المحاصرة منذ أكثر من عامين تتنفس عبر مطارها العسكري الذي يشكل الشريان الوحيد لتأمين احتياجات الاف المدنيين. خلال الأيام القليلة الماضية شنّ داعش هجوما من محورين؛ الأول من شارع “بور سعيد” باتجاه سرية “جنيد”