سوريا

الجولاني يتعلّم الانكليزية

علي شهاب – الميادين نت لمن يهمّه الأمر، بات لـ”هيئة تحرير الشام” إدارة للشؤون السياسية، وصارت تُصدِر بياناتها بالانكليزية أيضاً. بدا أن البيان الذي أصدرته الهيئة رداً على بيان المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني قد فرض على الهيئة تشكيل إدارة سياسية على عَجَل، وتعيين “زيد العطار” مسؤولاً عنها.  والعطار هذا شخصية مجهولة تماماً لا يرد أيّ ذِكر سابقٍ لها، ما حدا بالمسلّحين طوال اليومين الماضيين إلى التساؤل عن حقيقة

التاريخ يعيد نفسه.. هكذا خططت واشنطن لإسقاط "الأسدين"

علي شهاب – الميادين ما بين أذار ونيسان عام 1986، شهدت سوريا موجة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة في العاصمة دمشق وأنحاء متفرقة من البلاد. آنذاك، وجهت الحكومة السورية أصابع الاتهام إلى موالين لحزب البعث العراقي. تذكر الوثيقة أن الهدف منها فحص السيناريوهات البديلة للانقلاب على الرئيس حافظ الأسد في تلك الحقبة من الزمن، يروي الكاتب البريطاني باتريك سيل أن سوريا كانت تعاني من عزلة دولية غير مسبوقة عقب إخماد تمرد

تمدد "داعش" في دير الزور.. تقاطع مصالح دولية

علي شهاب – لبنان 24 تتجاوز المعارك الدائرة في دير الزور حدود الدلالة العسكرية، لتطال الحسابات الاقليمية والدولية على ضوء أجندات التحالف الدولي في الرقة والموصل والباب وما نجم عنها من اعادة توزع لمسلحي داعش. المدينة المحاصرة منذ أكثر من عامين تتنفس عبر مطارها العسكري الذي يشكل الشريان الوحيد لتأمين احتياجات الاف المدنيين. خلال الأيام القليلة الماضية شنّ داعش هجوما من محورين؛ الأول من شارع “بور سعيد” باتجاه سرية “جنيد”

اغتيالات بالجملة.. فصائل إدلب في مواجهة "الاشباح"

علي شهاب – لبنان 24 خلال اقل من عشرة أيام، سقط ستة من قادة “فتح الشام” في عمليات متفرقة ما بين غارات لطائرات من دون طيار أو انفجار عبوات ناسفة بمواكبهم. هذه العمليات فتحت الباب على مصراعيه على اتهامات التخوين بين الفصائل، خاصة بين تلك الموقعة على الهدنة والاخرى المستثناة أو تلك التي لم يشملها اتفاق وقف الأعمال القتالية، علماً أن ادلب وريفها تشهد في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال صامتة

حزب الله وإسرائيل.. ملامح الصراع 2017

علي شهاب – الميادين نت في العقد الأخير، شكّلت حرب تموز 2006 مساحة الاختبار الأبرز لقوة الردع الإسرائيلي. كلّ توصيات اللجان الإسرائيلية التي درست الحرب ركّزت على هذه المسألة، باعتبار أن قدرة الردع قد تضرّرت بشكل كبير نتيجة الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب، على الرغم من تعديل سقفها على مدى ثلاثة وثلاثين يوماً. ما بعد تموز 2006، انشغلت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بمعالجة ثغرات الحرب من دون أن تلقى حلولاً لثغراتها